أحدث المقالات
الرئيسية / ثقافة وفنون / نشأة الإذاعة المصرية

نشأة الإذاعة المصرية

مقدمة :

عرفت مصر الإذاعة فى مراحل متقدمة عن الدول العربية وبالتحديد فى سنة 1925 أى بعد ظهور أول محطة إذاعية فى العالم بخمس سنوات

من خلال محطات أهلية يملكها بعض الهواة من المصريين وكانتالإذاعة حينها ذات طابع تجاري إعلاني في الأساس وكان بث الإذاعة محدود المجال واستمرت الإذاعات الأهلية علي مدار عشر سنوات وقد حمَلت أسماء مميزة مثل راديو فاروق

وراديو سابو وراديو الأميرة فوزية وراديو أمير الصعيد وراديو مصر الملكية وفى التاسع ةالعشرين من مايو عام 1934م تم إيقاف جميع الإذاعات الأهلية الموجودة

واحتكرت الحكومة المصرية وقتها الإذاعة وبعدها بعدة أيام وفي الحادى والثلاثين من شهر مايو عام 1934 افتتحت الإذاعة المصرية الحكومية ونلك بالتعاون مع شركة ماركوني البريطانية المعروفة وكان أول نداء بث من خلالة محطة الإذاعة وا استمع إليه الجمهور عبر الأثير هي الجملة الشهيرة هنا القاهرة للمذيع أحمد سالم

وقد أصبح هذا اليوم عيدا للإذاعة المصرية ويذكر إن هذه الإذاعات تعتمد فى تمويلها على الاعلانات التجارية ومن أمثلتها فى ذلك الوقت

راديو فاروق وراديو فؤاد راديو فوزية راديو سابو وتعد الإذاعة المصرية التي بدأ بثها خلال عام 1934 من أقدم الإذاعات في العالم وتمثل أرشيفاً وتجسيداً هائلاً للتاريخ المصري الحديث ورافداً مهماً في تشكيل الوجدان المصري والعربي وقد عرفت مصر الإرسال الإذاعي في عام 1925

تاريخ الإذاعة المصرية :

عرفت مصر الإذاعة فى مراحل متقدمة عن الدول العربية وبالتحديد فى سنة 1925 أى بعد ظهور أول محطة إذاعية فى العالم بخمس سنوات من خلال محطات أهلية يملكها بعض الهواة وتعتمد فى تمويلها على الاعلانات التجارية ففى بداية مايو 1926 صدر المرسوم الملكى يحدد شروط استخراج تراخيص الأجهزة اللاسلكية طبقا للاتفاقيات الدولية وبدأت هذه المحطات الأهلية تذيع بالعديد من اللغات كاللغة العربية وللأجانب فى مصر كانت تذيع بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية

وكانت إذاعة مصر الجديدة هي أول إذاعة أهلية وبعد عامين افتتحت محطة أهلية أخرى أوروبية هي إذاعة سابو وفي العام 1932 افتتحت محطة راديو الأمير فاروق وفى الإسكندرية افتتحت إذاعتان أشهرهما محطة راديو فيولا وهذه الإذاعات كان يقوم بتشغيلها هواة لذلك استخدموها كما يحلو لهم أستخدمها البعض في الاعلان عن البضائع وايضا للرسائل الخاصة والموجهه الى اصدقائهم ولقد حاولت الحكومة المصرية آنذاك

تنظيم الإذاعات الأهلية والسيطرة عليها ولقد كان معظم اصحاب تلك الإذاعات من التجار الذين استغلوها للترويج لبضائعهم وتحقيق الربح من وراء إذاعة الإعلانات التجارية مثل محطة راديو فؤاد التي أنشأها عزيز بولس ومحطة راديو فاروق التي أنشأها تاجر أجهزة الراديو الياس شقال كما كانت معظم هذه المحطات شركات بين عدد من الأفراد وكانت ضعيفة الإرسال لا تغطي أكثر من الحي الذي تذيع منه ومعظمها أقيمت في غرفة أو شقة صغيرة

وتتعرف الإذاعة علي رغبات المستمعين لها عن طريق الخطابات والمكالمات وكانت هذه الإذاعية المحطات تُجيب طلبات مستمعيها في التو واللحظة ويتراوح إرسال معظم هذه المحطات الأهلية ما بين 2 ـ4 ساعات يوميا سواء علي فترة ارسال واحدة أو علي فترتين وفى بداية مايو 1926 تزايد التجاوزات الأخلاقية والأمنية وصدرالمرسوم الملكى الذي حدد ضوابط وشروط العمل الإذاعى ومنها الحصول على ترخيص

ووافق مجلس الوزراء في يوليو‏1932‏ علي أن تتولي شركة ماركوني التلغرافية اللاسلكية كوكيل عن الحكومة المصرية إدارة الإذاعة وتشغيلها‏ وصيانتها وإعداد البرامج والمذيعين‏

وفى التاسع والعشرين من مايو 1934تم إيقاف جميع الإذاعات الأهلية وتم التعاقد مع شركة مركونى على إنشاء الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية وبدأ العمل في إقامة محطات الإرسال وكذلك الاستوديوهات الإذاعية‏‏ في مبني شركة ماركوني في شارع علوي خلف البنك الأهلي المركزي‏ وقد قضى العقد المبرم بين الجانبين

أن تكون الحكومة هي المحتكرة للإذاعة وأن الشركة موكلة من الحكومة المصرية في إدارتها وإنشاء برامجها لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد وأنه في مقابل الإدارة تتلقى الشركة

حصة من حصيلة رُخص أجهزة الاستقبال وقدرها ستون في المائة وإنشاء لجنه عليا وذلك للإشراف على البرامج تتكون من خمسة أعضاء ثلاثة منهم يتم تعينهم من قَبل الحكومة

وعضوان تعينهما الشركة وكان أول رئيس لهذه اللجنة العليا هو الجراح المصرى الشهير وعميد كلية الطب وقتها ورئيس الجامعة المصرية لاحقا الدكتور على باشا إبراهيم وكان العضو الثانى في اللجنة هو حافظ عفيفى باشا والعضو الثالث حسن فهمى رفعت باشا

وأقامة شركة مركونى خمسة استوديوهات‏‏ وقد شهدت هذه المرحلة إشراف وزارة المواصلات علي محطة الإذاعة حتي تم إنشاء وزارة الشئون الاجتماعية

في‏ العشرين من أغسطس عام ‏1939‏ فأصبحت الإذاعة إحدى اداراتها‏ وفي‏19‏ ابريل ‏1942‏ أصبحت الإذاعة تابعة لإشراف وزارة الداخلية ‏وعاد الإشراف علي الإذاعة لوزارة الشئون الاجتماعية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية‏‏ علي أن يبقي لوزارة المواصلات اختصاصها المتمثل في الإشراف علي صيانة أجهزة المحطة وادارتها من الناحية الفنية وتحصيل رسوم الرخص

والتفتيش عليها‏ ونقلت تبعية الإذاعة المصرية بعد ذلك من رئاسة مجلس الوزراء‏‏ إلى وزارة الارشاد القومي في العاشر من‏ نوفمبر عام ‏1952‏

وفي الخامس عشر من فبراير ‏1958‏ صدر القرار الجمهوري رقم ‏183‏ لسنة ‏1958‏ باعتبار الإذاعة المصرية هى مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية وإلحاقها برئاسة الجمهورية‏ وأصبحت عام‏1961‏ من أهم المؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي وسميت‏ المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتليفزيون‏‏ وفي عام ‏1962‏ تم ضمها الي وزارة الإرشاد القومي

وصدر عام‏ 1971‏ القرار الجمهوري رقم‏1‏ لسنة ‏1971‏ بإنشاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون‏ وكانت إذاعة صوت العرب هي إذاعة مصرية تبث من القاهرة

تم إنشائها في 4 يوليو عام 1953 وكانت من أول وأشهر الإذاعات المصرية التي بثت لجميع أقطار العالم العربي باللغة العربية كما اعتمدت 34 لغة للبرامج الإذاعية واشتهرت الإذاعة كوسيلة أساسية

استخدمها الرئيس جمال عبد الناصر لبث خطاباته حول الوحدة العربية ومناهضة الاستعمار الأجنبي للبلدان العربية رغم سطوع نجمها في سنوات الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وكان الراديو جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي للأسرة المصرية ذلك الصندوق السحري الذي جمع المصريين حوله وكانت برامجه سببًا في تشكيل وعى الكثير من الأجيال بل كانت شاهدًا على مراحل مهمة من تاريخ مصر واشتركت في بعض الأوقات في صناعة تاريخ مصر والمنطقة بأكملها ..

أفتتاح الإذاعة المصرية :

فى الحادى والثلاثين من مايو عام 1934 بدأ بث الإذاعة المصرية واستمر إرسال اليوم الأول ستة ساعات كاملة

وكانت أول الأسماء التي شاركت فى أفتتاح الإذاعة المصرية الفنانة الكبيرة الآنسة أم كلثوم والفنان محمد عبدالوهاب والشاعر على الجارم وصالح عبدالحى والمونولوجست محمد عبدالقدوس والموسيقيان مدحت عاصم وسامى الشوا

ثم انطلق صوت المذيع أحمد سالم مفتتحا البث الإذاعى وهو يقول هنا القاهرة ومصطلح هنا القاهرة بهذه الجملة الرشيقة شديدة الدلالة وقد أقيم أحتفال بهذه المناسبة وأحيت الحفل الآنسة أم كلثوم وكان القارئ محمد رفعت هو صاحب التلاوة الأولى في هذه الإذاعة الوليدة الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية مع أحمد سالم وكان من أوائل المذيعين محمد فتحى الذي عرف بلقب كروان الإذاعة ثم انتهى عقد شركه ماركونى مع الحكومة المصرية في 30 من مايو 1944 وفى 1947 تم تمصير الإذاعة

الإذاعات المتخصصة :

وتمَّ إنشاء العديد من الإذاعات المتخصصة أهمها إذاعة صوت العرب‏ وذلك عام 1953 وإذاعة الإسكندرية الإقليمية عام‏ 1954

والبرنامج الثاني عام ‏1957 وإذاعة الشعب عام‏ 1959 وإذاعة فلسطين عام‏ 1960 وإذاعة الشرق الأوسط عام ‏1964‏

وإذاعة القرآن الكريم عام ‏1964 والبرنامج الموسيقي‏ وإذاعة الشباب عام 1975 ومنذ عام 1981 بدأت الإذاعة المصرية في تطبيق نظام الشبكات الإذاعية وأصبحت الإذاعة المصرية تتكون من 7 شبكات

وتمَّ العمل بنظام رقمنة البث الإذاعي وهو ما يتيح انتشاراً أوسع لمحطات الإذاعة المصرية وتمَّ تدشين إذاعات إقليمية ضمت 10 إذاعات هي القاهرة الكبرى 1981 وسط الدلتا‏ 1982 شمال الصعيد ‏1983 شمال سيناء‏ 1984 جنوب سيناء ‏1985‏ القناة‏ 1988 الوادي الجديد 1990 مطروح‏ 1991 وإذاعة جنوب الصعيد 1993 وشكلت الإذاعة المصرية طوال تاريخها الذي يمتد لـ85 عاماً الوجدان المصري والعربي من جيل إلى جيل من خلال برامجها الإذاعية العامة والمتخصصة

مراحل تطور الإذاعة المصرية :

مرَّت الإذاعة المصرية بالعديد من المراحل منذ بدايتها في منتصف عشرينيات القرن الـعشرين حيث إنطلقت كإذاعات أهلية تجارية

فقد تكونت مجموعة من الإذاعات على يد مجموعة من الشباب الهواة في مدينتي القاهرة عاصمة مصر ومدينة الإسكندرية وتهدف هذه الإذاعة للترويج للبضائع والسلع والإعلانات التجارية المختلفة وكان منها إذعات مصرية وأخرى أجنبية مثل إذاعة مصر الجديدة

وهي أول إذاعة مصرية أهلية بثت برامجها عام 1926 وإذاعة راديو فؤاد وراديو فاروق التي أنشأها إلياس شقال وكذلك محطة سابو ومحطة راديو فيولا ولذا فقد مرت الإذاعة المصرية بعدة مراحل‏ لكل مرحلة سماتها وهي‏ مرحلة الإذاعات الأهلية‏ ثم مرحلة الإذاعة في عهد شركة ماركوني البريطانية‏‏ وبعدها مرحلة جاءت مرحلة تمصير الاذاعة‏ ثم مرحلة الاذاعة في عهد الثورة‏‏ وبعدها مرحلة الشبكات الإذاعية والسيادة الإعلامية‏ وفى السطور القادمة سنذكر هذه الإذاعات

المرحلة الأولى الإذاعات الأهلية :

هى مرحلة الأذاعات الأهلية عرفت مصر الإذاعة عام ‏1925‏ بعد هذا التاريخ صدر المرسوم الملكي في العاشر من مايو

عام ‏1926‏ والخاص بتعيين القيود القانونية التي يمكن بمقتضاها الترخيص بتركيب واستعمال أجهزة المواصلات بواسطة الموجات الإثيرية في القطر المصري‏ كله وتميزت هذه المحطات الأهلية بعدة سمات فهى موجود معظمها في مدينتي القاهرة عاصمة مصر ومدينة الإسكندرية‏‏ وتذيع كل برامجها تقريباً باللغة العربية‏

وكان أصحاب تلك المحطات من التجار الذين يرغبون في ترويج سلعهم وخاصة‏‏ تجار أجهزة الراديو‏ الذين أقاموا إذاعتهم للترويج لتجارتهم وتحقيق الربح من وراء اذاعة الإعلانات التجارية‏ مثل محطة راديو فؤاد التي أنشأها عزيز بولس‏‏ ومحطة راديو فاروق التي أنشأها تاجر أجهزة الراديو الياس شقال‏ كما كانت معظم هذه المحطاتعبارة عن عدد من الأفراد‏‏ وكانت ضعيفة الإرسال لا تغطي أكثر من الحي الذي تذيع منه‏ وتوقفت هذه المحطات عن الإرسال في ‏29‏ مايو‏ 1934 لتترك مكانها للمحطة الحكومية التي بدأت ارسالها في‏ 31‏ مايو‏ 1934

 الإذاعة في عهد شركة ماركوني البريطانية‏ (1934‏ ـ‏1947)‏ :

فى عام 1924 تقدمت شركة ماركوني البريطانية الي الحكومة المصرية بمشروع لإدخال الإذاعة المركزية التي تغطي

جميع أنحاء القطر المصرى‏‏ فقد فضلت الحكومة المصرية إعطاء هذا الامتياز المطلوب لشركة ماركونى البريطانية لعدة أسباب‏ في مقدمتها‏ الخبرة الواسعة

التي اكتسبتها في هذا المجال‏‏ واستقر الرأي في عام‏1932‏ علي أن تحتكر الحكومة حق إنشاء محطات الإذاعة اللاسلكية في جميع أنحاء البلاد‏‏ ووافق مجلس الوزراء في يوليو‏1932‏ علي أن تتولي شركة ماركوني التلغرافية اللاسلكية وكيلة عن الحكومة المصرية إدارة الإذاعة وتشغيلها‏ وصيانتها وإعداد البرامج والمذيعين‏

وبدأ العمل في إقامة محطات الإرسال علي الفور‏ وكذلك الاستوديوهات الإذاعية‏ التي اختير لها الدور العلوي في مبني شركة ماركوني في شارع علوي خلف البنك الأهلي المركزي‏ حيث أقامت الشركة خمسة استوديوهات‏ متنوعة وشهدت هذه المرحلة‏ إشراف وزارة المواصلات علي الإذاعة حتي إنشاء وزارة الشئون الاجتماعية في العشرين من أغسطس عام ‏1939‏ فأصبحت الإذاعة إحدي اداراتها‏‏ وفي التاسع عشر من ‏أبريل  عام ‏1942‏ أصبحت الإذاعة تابعة لإشراف وزارة الداخلية

نظرا لما للإذاعة اللاسلكية من اتصال بمسائل الأمن العام‏ وعاد الإشراف علي الإذاعة لوزارة الشئون الاجتماعية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية‏‏

علي أن يبقي لوزارة المواصلات اختصاصها المتمثل في الإشراف علي صيانة أجهزة محطة الإذاعة وادارتها بشكل عام من الناحية الفنية وتحصيل رسوم الرخص

وأيضاً التفتيش عليها‏ وقد شهد المضمون الإذاعي خلال هذه المرحلة الهامة ارتفاعا ملحوظا في مستوى البرامج المتنوعة

وكل ماتقدمه محطة الإذاعة المصرية تقريباً وكانت هناك محطتان اذاعيتان هما‏‏ البرنامج الرئيسي‏ والبرنامج الأوروبي المحلي ويعود ارتفاع مستوي المضمون البرامجي في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة الإذاعات الأهلية‏ الي عدة عوامل في مقدمتها‏‏ استقلال الإذاعة

وتكوين المجلس الأعلي للإذاعة‏ الذي أوكل اليه الإشراف علي البرامج وإقرارها‏ وكان علي رأس هذا المجلس الدكتور علي إبراهيم‏ فهو من جيل الرواد الذين تولوا مسئوليات العمل الإذاعي في هذه المرحلة‏ وقامت الإذاعة المصرية بتأدية وظائفها الاخبارية والإرشادية حيث تمثل دور الاذاعة في هذه المرحلة في رسم وتقرير القيم الحقيقية للشخصية المصرية من جميع النواحي‏ الاقتصادية والسياسية والاجتماعية‏‏

مرحلة تمصير الإذاعة‏ (47‏ ـ‏1952)‏ :

كان العقد المبرم الذى تم بين الحكومة المصرية وشركة ماركوني البريطانية‏ ينص علي أن تسلم شركة ماركونى للحكومة المصرية

الإذاعة بمحطاتها واستوديوهاتها وذلك في الحادى والثلاثون من ديسمبر عام ‏1949‏ ولكن الحكومة فسخت هذا العقد في باريس عام ‏1947‏ لعدة اعتبارات في مقدمتها‏ تحرُج الأمور بين مصر وبريطانيا بسبب عدم جلاء القوات البريطانية‏ واضطرار مصر الي تقديم شكوي ضد بريطانيا

أمام مجلس الأمن‏‏ حيث كان الخلاف بين الحكومة المصرية والشركة البريطانية علي سياسة الأخبار الإذاعية‏‏ وشُكلت لجنة لتسلم الإذاعة

من شركة ماركوني في السابع والعشرين من‏ مارس عام ‏1947‏ برئاسة راضي أبوسيف وكيل وزارة الشئون الاجتماعية‏‏ وأصبح الجانبان البرامجي والإداري في يد المصريين‏‏ وأنشئت في ‏18‏ مايو‏1947‏ ادارة الاذاعة اللاسلكية المصرية‏ وتشكل مجلس ادارة للإذاعة من ثلاثة عشر عضوا يمثلون جميع نواحي الحياة والوزارات ذات الصلة بالاذاعة برئاسة وزير الشئون الاجتماعية‏

وأصبح للاذاعة المصرية ميزانيتها المستقلة التي تعطي لمجلس الإدارة حق أختيار المذيعين والكُتاب والأدباء والموسيقيين وغيرهم‏ دون التقيد

باللوائح المالية العادية‏‏ وتسلمت الحكومة المصرية محطة الإذاعة التى ‏‏ أصبحت محطة إذاعة مصرية شكلا ومضمونا منذ الحادى والثلاثون من ‏مايو عام ‏1946 وشهدت هذه الفترة انتقال الإذاعة عام ‏1948‏ من مقرها في ‏5‏ شارع علوي الي شارع الشريفين بطاقة ‏13‏ استوديو‏‏ وشهدت هذه المرحلة أيضا

صدور أداء تشريع متكامل للإذاعة‏ القانون رقم‏98‏ لسنة ‏1949‏ وأصبحت بمقتضاه الإذاعة هيئة مستقلة ذات شخصية معنوية‏ تلحق برئاسة مجلس الوزراء وتسمي‏ الإذاعة المصرية‏ ولقد تمثل الدور المهم للإذاعة المصرية في هذه المرحلة‏ في استمرار رسالتها في غرس القيم الحقيقية للشخصية المصرية في جميع نواحي الحياة‏‏ واستطاعت الكوادر المصرية المتخصصة التي تولت أمرها أن تترسم الخط السليم الذي أثبتت الأيام سلامته‏ ف لغة الإذاعة اللغة العربية الفصحي‏‏

والدين له مكانته المرموقة فى برامج الإذاعة وأيضاً ‏التاريخ المصري العظيم والتاريخ العربي والإسلامي موضع عناية واهتمام‏ وأيضاً والثقافة العامة

والعلم فى كل المجالات يلقي اهتماما متزايدا‏‏ واتخذت الإذاعة من ساعة جامعة القاهرة سمة لتعلن الوقت عدة مرات كل يوم‏‏

لتوجيه الأنظار نحو هذه المنارة العلمية‏ ودعمت الإذاعة وظيفتها الإخبارية‏ وأنشأت قسما للأخبار‏ وأصبحت الأخبار المحلية جزءا مهما من نشرات الأخبار‏‏ وبدأت ملامح التمصير تظهر تدريجيا‏ حيث عدل الأسبوع الإذاعي ليبدأ يوم السبت من كل أسبوع‏ اعتبارا من‏11‏ فبراير ‏1949‏ وحل المصريون محل الأجانب‏ وحررت نشرات الأخبار باللغة العربية أولا بدلا من اللغة الانجليزية كما كان يتم من قبل‏

 الإذاعة في عهد الثورة وحتي بدء مرحلة الشبكات الإذاعية‏1981

وفى هذه المرحلة بدأت الإذاعة مرحلة جديدة أتسمت بالتطور شكلاً ومضموناً فلقد عرفت الثورة منذ اللحظة الأولي أهمية الإذاعة في تعبئة الرأي العام‏ حيث قدمت خلال شهر واحد من قيام الثورة ‏51‏ حديثا وطنيا‏‏ و‏35‏ برنامجا خاصا‏ و‏17‏ تمثيلية اذاعية وطنية‏‏ و‏37‏ قصيدة شعرية وزجلية تؤيد الثورة وتشرح أهدافها‏ وشهدت هذه الفترة من عمر الإذاعة إنشاء وزارة للارشاد القومي في ‏10‏ نوفمبر عام ‏1952‏ ونقلت تبعية الإذاعة المصرية من رئاسة مجلس الوزراء‏ الي هذه الوزارة‏ وفي ‏15‏ فبراير عام ‏1958‏ صدر القرار الجمهوري رقم‏183‏ لسنة ‏1958‏ باعتبار الإذاعة المصرية مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية وإلحاقها برئاسة الجمهورية‏‏

وأصبحت عام‏ 1961‏ من المؤسسات العامة ذات الطابع الاقتصادي وتسمي‏‏ المؤسسة المصرية العامة للإذاعة والتليفزيون‏‏ وفي عام ‏1962‏ تم ضمها الي وزارة الإرشاد القومي حتي صدر القرار الجمهوري رقم ‏62‏ لسنة ‏1970‏ بإنشاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون‏ وصدر عام‏ 1971‏ القرار الجمهوري رقم ‏1‏ لسنة‏ 1971‏ بإنشاء اتحاد الإذاعة والتليفزيون‏‏ وفي عام ‏1979‏ أعطي القرار الجمهوري رقم ‏13‏ في شأن اتحاد الإذاعة والتليفزيون

دفعة جديدة للعمل ومنحه مزيدا من الاستقلال بتعديلاته بالقانون ‏323‏ لسنة ‏1989 ولقد شهدت الفترة من بداية الثورة حتى أول ابريل ‏1981‏ التوسع في الخدمات الإذاعية وأصبحت برامج الإذاعة بأربع وثلاثين لغة‏‏ وأنشئت اذاعة صوت العرب‏ 1953‏ واذاعة الاسكندرية‏ 1954 والبرنامج الثاني‏1957 واذاعة الشعب‏1959 وإذاعة فلسطين‏ 1960‏ اذاعة الشرق الأوسط‏ 1964 واذاعة القرآن الكريم‏ 1964 والبرنامج الموسيقي ‏1968 واذاعة الشباب ‏1975 بالإضافة الي الاذاعات الموجهة التي أنشئت عام ‏1953‏ وتذاع برامجها خلال عام ‏1980/79‏ لمدة‏47‏ ساعة و‏17‏ دقيقة يوميا‏

مرحلة السيادة الإعلامية والشبكات الإذاعية ‏1981‏

بدأت هذه المرجلة في أول ابريل عام‏ 1981‏ وهى مرحلة جديدة في عمر الإذاعة المصرية‏‏ حيث تم تطبيق نظام فني متخصص عرف بنظام الشبكات الإذاعية‏‏

وبمقتضاه أصبحت الاذاعة تتكون من سبع شبكات‏ وهذه المرجلة كما علمنا بدأت في الأول من شهر ابريل عام ‏1981‏ فهى مرحلة جديدة في عمر الإذاعة المصرية‏‏ وترتبط هذه المرحلة بالاستاذ صفوت الشريف‏‏

حيث بدأت ملامحها تتبلور عقب توليه رئاسة مجلس أمناء اتحاد الاذاعة والتليفزيون سابقاً في السابع من يونيو عام ‏1980 وتتميز هذه المرحلة بأنها تقسم الخدمات الإذاعية

الي سبع شبكات اذاعية‏ وقج تم تثبيت مؤشر الراديو لكل محطة علي موجة واحدة فقط حتى لا تتغير‏‏ ووضع الإذاعات المتماثلة والمتكاملة في رسالتها علي موجة واحدة بحيث لا يتوه المستمع مع المؤشر الحائر المتنقل بين موجات عديدة بغية البحث عن اذاعة معينة‏ وتقوية الإرسال الإذاعي هندسيا‏ فقد كانت قوة الإرسال الإذاعي عام 1980م ‏2800‏ كيلووات‏‏ وصلت فى عام ‏200_99‏ الي ‏12588‏ كيلووات من خلال ‏259‏ محطة ارسال مسموع‏‏ بشكل جيد

بالإضافة الي وجود الاذاعات المصرية علي القمر المصري النايل سات ‏101 والنايل سات ‏102 وبدأ البث الرسمي للشبكات الاذاعية‏ مثل البرنامج العام‏‏ وصوت العرب‏ والشرق الأوسط‏‏ وسبع اذاعات موجهة من خلال أول قمر صناعي اذاعي‏‏ افريستار‏‏ اعتبارا من ‏30‏ أكتوبر‏1999‏‏ وامتداد ارسال بعض الشبكات الاذاعية علي مدي أربع وعشرين ساعة‏‏ وهي شبكات‏‏ البرنامج العام‏‏ ومحطة القرآن الكريم‏ والشرق الأوسط‏ والشباب والرياضة‏ واذاعة صوت العرب‏‏

وأيضاً اذاعة البرنامج الموسيقي‏‏ فلم يكن من المتصور أن يسكت صوت الاذاعة المصرية‏ ولو للحظة واحدة مع وجود جمهور عريض داخليا وخارجيا‏ مع حرمان هؤلاء من الاستماع الي صوت مصر

في أي محطة من محطات الشبكات الاذاعية‏ خاصة مع وجود أحداث عالمية وعربية تهم المستمع المصري والعربي‏ ويرغب في متابعة تطوراتها من خلال الإعلام المصري‏

وأيضاً تم‏ الاهتمام بالإذاعات الإقليمية‏ حيث لم يكن في مصر حتي عام ‏1980‏ إلا اذاعة الاسكندرية المحلية‏‏ التي بدأت عام ‏1954 ومع الاهتمام بتوظيف الإعلام لخدمة التنمية

بدأت شبكة المحليات والتى تضم حاليا عشر اذاعات هي بالإضافة الي اذاعة الاسكندرية القاهرة الكبري ‏1981 وسط الدلتا‏ 1982 شمال الصعيد ‏1983 شمال سيناء‏ 1984‏ جنوب سيناء‏

فى عام 1985 إذاعة القناة‏ 1988 الوادي الجديد‏ 1990‏ ومطروح ‏1991 واذاعة جنوب الصعيد ‏1993 ومن أجل مواكبة العصر تم ببدء الاذاعات المتخصصة في عيد الاعلاميين السابع عشر من خلال شبكة الاذاعات المتخصصة‏‏ والمخطط لها سبع اذاعات تبث ارسالها علي الموجات العادية‏

إضافة الي القمر الصناعي المصري‏‏ النايل سات‏‏ والقمر الفضائي الاذاعي‏ افريستار‏ حيث بدأت اذاعات الأخبار‏ والأغاني‏ وكبار السن‏‏ والإذاعة التعليمية‏ وتنوع المضمون الإذاعى ‏‏موزع علي البرامج‏‏ الترفيهية‏‏ الثقافية‏ والدينية‏ وأيضاً برامج الخدمات والتوعية‏ وبرامج الطوائف‏ والدراما‏‏ وأيضاً البرامج التعليمية‏  والبرامج الإعلامية‏ والاعلانات التجارية‏‏ ‏والاهتمام بالتعرف علي عادات وأنماط تعرض المستمعين للاذاعة واستطلاع آرائهم حول هذه البرامج والمواد الاذاعية شكلا ومضمونا‏

الأذاعة حالياً :

ومما لاشك فيه أن التطورات الحالية والمستقبلية مثل رقمنة البث الاذاعي ستتيح وصول المادة الإذاعية الي المستمع مع ضمان جودة في الصوت وسيتيح البث الرقمي الفضائي انتشارا علي نطاق أوسع لمحطات الاذاعة المصرية‏,‏ وسيتيح لبعض المحطات المصرية مثل اذاعة صوت العرب وشبكة البرامج الموجهة التي تضم‏45‏ خدمة اذاعية مستخدمة ‏35‏ لغة ولهجة‏ مخاطبة جماهيرها في مختلف القارات‏‏ والتي تشكل لها الموجات الاذاعية الحالية عقبة تقف حائلا دون وصول الرسالة الاذاعية بوضوح‏ حيث ستجد الطريق مفتوحا وممهدا لتواصل دورها المهم في ربط الإذاعة المصرية بمستمعيها في مختلف دول وقارات العالم‏

مفهوم الإذاعة المحلية وأسس تخطيطها :

عند التخطيط للإذاعة المحلية يجب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل أساسية تعتبر بمثابة الأسس التي يمكن ان يتم خلالها تحقيق أهداف الاذاعة المحلية حيث إن الفترة الزمنية المحددة لتنفيذ الخطة الإذاعية

من العوامل الهامة ووفقا لهذا الإطار الزمني للتخطيط وينقسم التخطيط الإذاعي إلى تخطيط بعيد المدى وهو التخطيط الذي تكون أهدافه بعيدة المدى وتحتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحقيقها وتخطيط قصير المدى وهو التخطيط الذي تكون أهدافه قصيرة المدى وتحتاج إلى فترة زمنية قصيرة لتحقيقها ويضاف إلى ذلك فترات الأزمات التي تستلزم معالجة خاصة تتناسب مع الحدث او الأزمة الطارئة المرتقبة ساعات الإرسال وقوته

والمقصود هنا ان تكون ساعات الإرسال التي تبثها الاذاعة المحلية ملائمة من حيث عدد ساعات البث ومواعيده بما يتلاءم مع ظروف الجماهير المستهدفة هذا إلى جانب قوة الإرسال ووضوحه مما يؤثر في عمليات التلقي ثقافة المجتمع حيث إنها من المتغيرات المهمة التي لابد من وضعها في الاعتبار عند التخطيط للإذاعات المحلية حيث ان الاذاعة المحلية تنطلق في أداء وظائفها من منطلق محلى يضع في اعتباره السمات الرئيسية للمجتمع المحلى الذي يخاطبه مما يستلزم ان تستمد كل اذاعة محلية برامجها من هذا المجتمع

لذلك تعتبر ثقافة المجتمع المحلى مصدرا مهما وعاملا رئيسيا يؤثر في القائمين بالاتصال في اختيارهم للمواد الإذاعية التي يقدمونها لذلك فإن الاذاعة المحلية أكثر قدرة على فهم وتحديد ثقافة المجتمع المحلى لأنها مجتمع محدد ومتناسق في مختلف النواحي والقائم بالاتصال فمن الضروري اختيار العاملين من المذيعين ومقدمي البرامج والمعدين والمخرجين وخلافهم من أبناء المجتمع المحلي لاتهم اقدر من غيرهم على فهم طبيعة مجتمعهم

وتحديدا احتياجات أفراده او على الأقل يدركون جيدا طبيعة هذا المجتمع ويتعاطفون معه كذلك لابد الاهتمام بتنظيم الدورات التدريبية للقائمين بالاتصال والتي تعمل على تنمية مهاراتهم تلك المهارات التي يحتاجونها كي يؤدوا عملهم بكفاءة ولكي يتفهموا مشكلات المجتمع ودوافعه ومن المعروف إن الإذاعة المحلية هى احد روافد الإعلام المحلي الذي ينبثق من بيئة معينة ومحددة فهذه الاذاعة تخدم مجتمعا محدودا ومتناسقا من النواحي الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية مجتمعا له خصائص البيئة الاقتصادية والثقافة المتميزة

على ان تحده حدود جغرافية حتى تشمله رقعة الإرسال المحلى وعند التخطيط للإذاعة المحلية يجب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل أساسية تعتبر بمثابة الأسس التي يمكن ان يتم خلالها تحقيق أهداف الاذاعة المحلية وتتمثل هذه العوامل فى نطاق التغطية الجغرافية ويختلف نطاق التغطية الجغرافية التي تغطيها الإذاعات المحلية ووفقا للإطار الجغرافي حيث تختلف المساحات الجغرافية التي تغطيها الإذاعات المحلية فهناك الإذاعات المحلية التي تغطى مدينة كبيرة وهناك الاذاعة الإقليمية التي تغطى إقليما

أى عدة محافظات او مدن صغيرة متقاربة تجمعها وحدة اقتصادية وثقافة متميزة فالإذاعة المحلية كوسيلة اتصال جماهيري مرتبطة أساسا بمجتمع خاص محدد المعالم والظروف ومن الأسس فى تخطيطها أن وتكون هذه الاذاعة هي مجالهم الطبيعي للتعبير عن مصالحهم وتعكس فهمهم وتراثهم وأذواقهم وأفكارهم بل وحتى لهجتهم المحلية وهكذا تصبح الاذاعة المحلية هي الاذاعة التي تخاطب مستمعا محددا له مصالحه وارتباطاته الاجتماعية المعروفة وتراثه وعاداته بالإضافة

إلى إحساس المستمع بالانتماء لهذه الاذاعة التي تقدم له الأخبار التي تهمه وتقدم الأسماء والشخصيات المعروفة لديه والقريبة منه وتقدم ألوان الفنون التي يحتاج لها أكثر من غيرها وتناقش المشكلات التي تمس حياته اليومية وتوفر له المشاركة المباشرة وغير المباشرة من خلال برامجها ومن أسس التخطيط أيضاً تحديد سمات المجتمع المحلي هى مجموعة من الأفراد يقيمون في منطقة جغرافية معينة تسود بينهم قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات وثقافة واحدة ويمارس أغلب أفراده نشاطا رئيسيا

بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى المرتبطة بخدمة هذا النشاط الرئيسي ويسود المجتمع كله نوع من العلاقات الوطيدة بين أفراده وتجمعهم المصالح والاهتمامات المشتركة

وأيضاً الجمهور المستهدف يُعتبروا  المستقبلون لكل اذاعة محلية بمصر والذين يشكلون معظم جمهور المستمعين والمشاهدين وهم من أهم عناصر العملية الاتصالية حيث أنهم المستهدفون من البث الإذاعي

وهم في الوقت نفسه هدف العمل البرامجي وبالتالي يتوقف تحقيق أهداف الاذاعة على الوصول إليهم والتأثير فيهم على مستوى المعرفة والاتجاهات والسلوكيات لذلك لابد ان تراعى الإذاعات المحلية طبيعة الجمهور المستهدف وخصائصه واتجاهاته واحتياجاته ورغباته عند اختيار البرامج والمواد الإذاعية حيث ان احتياجات الجمهور تتعدد وتختلف باختلاف البيئة الجغرافية والمستوى التعليمي والثقافي

وأنواع المهن وباختلاف الفئة العمرية والنوع وهكذا تتفاعل الاذاعة المحلية فى كل أنحاء مصر من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب مع كل المجتمع تقريباً المجتمع وهى لها سماتها الخاصة التي تميزها عن غيرها من الأنماط الإذاعية الأخرى وتتحدث الاذاعة المحلية بلغة الجمهور المستهدف وتخاطبه بها وقد يظهر فيها سكان المنطقة المستهدفة فأنشأت عديدا من وسائل الإعلام المحلية كالصحف والمجلات والإذاعات والقنوات التليفزيونية المحلية

الإذاعات المحلية والأقليمية فى مصر :

تم الاهتمام بالاذاعات الاقليمية حيث لم يكن فى مصر حتى عام 1980 الا اذاعة الاسكندرية المحلية التى بدأت عام 1954 وتعتبر شبكة الإذاعات الإقليمية من الشبكات التي يعتمد عليها في عمليات التنمية الإقليمية والمحلية نظراً لانتشار إذاعاتها في ربوع مصر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وهى إذاعة الإسكندرية وإذاعة القاهرة الكبرى التى بدأ ارسالها عام 1981 من القاهرة وإذاعة وسط الدلتا التى بدا ارسالها عام 1982

من طنطا وإذاعة شمال الصعيد التى بدا ارساله من المنيا عام 1983 إذاعة شمال سيناء التى بدا ارسالها من العريش عام 1984 إذاعة جنوب سيناء التى بدا ارسالها من الطور عام 1985 وإذاعة القناة التى بدأ ارسالها من الاسماعيلية عام 1988 وإذاعة الوادي الجديد التى بدا ارسالها من الخارجة عام 1990 إذاعة مرسى مطروح التى بدأ ارسالها من مرسى مطروح عام 1991 إذاعة جنوب الصعيد التى بدأ ارسالها من اسوان عام 1993 وتحرص الشبكة من خلال خدماتها المختلفة على تعميق الولاء والانتماء لمصر كلها

وليس لمنطقة بعينها كما تهتم بالغوص في التفاصيل المحلية لتثبيت الجذور الثقافية لجمهورها المستهدف لمواجهة عمليات البث المباشر والتأكيد على أصالة وعراقة أبناء مصر وذلك من خلال بث المواد الإذاعية المختلفة التي تدعم ذلك بالإضافة إلى دور شبكة الإذاعات الإقليمية في ترسيخ روح المشاركة الشعبية وعمليات التنمية بالجهود الذاتية وإبراز مشروعات التنمية الإقليمية وإنجازات الحكومة في القطاعات المختلفة وأيضا تصديها للمشاكل الإقليمية والقومية والسعي لإيجاد الحلول العملية لها

بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والشعبية وكذلك دورها في كشف المواهب الجديدة في شتى المجالات ومن أهم الإذاعات المحلية المصرية إذاعة الأسكندرية أنشئت إذاعة الإسكندریة المحلیة بالتحدید في 26 يوليو 1954م وإذاعة البرنامج الثاني في 4 مايو 1957م وإذاعة مع الشعب في 25 يوليو 1959م والتي اهتمت بالبرامج الریفیة والتعرض لكل ما یهم الفلاح المصري تعبیراً عن توجهات النظام الجدید الخاصة بمسألة الإصلاح الزراعي إنشاء إذاعة البرنامج الثقافي عام 1957

وقد وتوالى إنشاء خدمات إذاعیة جدیدة فیما بعد مع تطویر مستمر في شكل الرسالة الإعلامیة مثل إذاعة القرآن الكریم 1962 وإذاعة الشرق الأوسط 1954 والبرنامج الموسیقي 1968 وإذاعة الشباب والریاضة عام 1975 ومع التطوير تم إنشاء إذاعة القاهرة الكبرى في 1 أبريل 1981م إذاعة وسط الدلتا فـي 22 يوليو 1982م إذاعة شمال الصعید في 13 مايو 1983م وإذاعة شمال سیناء فـي 25 أبريل 1984م

وإذاعة جنوب سیناء في الثالث والعشرين من أبريل عام 1985م وإذاعة القناة في الخامس واعشرين من أكتوبر عام  1988م إذاعـة الوادي الجدید 1990 إذاعة مرسى مطروح في 1991 إذاعة جنوب الصعید في 1992 مد الخدمة الإذاعیة لحلایب وشلاتین في 1995 كما ظهرت إذاعات متخصصة جديدة وهى إذاعات مواكبة للعصر الحديث مثل نجوم إف إم  وإذاعة الأغاني وإذاعة نايل إف إم الإذاعة التعليمية راديو مصر إذاعة الأخبار والموسيقى إذاعة نغم FM

رواد الإذاعة المصرية :

مر على الإذاعة المصرية العديد من الرواد منهم محمد محمود شعبان وهو المعروف بلقب بابا شارو وصفية المهندس أول صوت نسائى إذاعى ليس فى الإذاعة المصرية فحسب بل فى إذاعات المشرق العربى كله ووجدى الحكيم وجلال معوض ونجوى أبو النجا وأمنية صبرى وأيضاً أمال العمدة وسامية صادق وكذلك على خليل وطاهر أبو ذيد ونادية توفيق و صالح مهران وأحمد سعيد وسناء منصور وهالة الحديدى ومحمد مرعى وسلوان محمود وصبرى سلامة

وآيات الحمصانى سامية صادق نادية صالح أحمد الليثى وعبده دياب ومحمد يوسف وجملات الزيادى وإكرام شعبان وعلى فايق زغلول ومحيى محمود

وإمام عمر وصديقة حياتى ونجوان قدرى وإيناس جوهر وغيرهم من رواد  وأساتذة ورموز الإعلام المصرى ووجيه عرفات فى إذاعة القاهرة الكبرى

ومنال ابو الوفا ومحيى عبد الحميد وابو بكر بدوى وهانى فاروق وشيرين شاكر ومن اذاعة جنوب الصعيد  يوسف عبد العزيز وسيد النادى ومن اذاعة وسط الدلتا عبد الفتاح غنيم و محمد عبد الوهاب وهانى عماشة

وشريف غانم واسامة توفيق ولقد ارتبط المستمع المصري والعربي بالعديد من أسماء الإعلاميين الذين تميزوا أثنار عملهم بالإذاعة المصرية ومنهم بابا شارو سلوى حجازي ماما سميحة فهمي عمر أبلة فضيلة فؤاد المهندس من خلال برنامج “كلمتين وبس صفية المهندس وبرنامجها ربات البيوت أحمد سمير وهمت مصطفى وليلى رستم وعمر بطيشة وغيرهم من رواد الإعلام في مصر

أشهر برامج الإذاعة المصرية :

برنامج المنوعات الشهير ساعة لقلبك برنامج إذاعي فكاهى مصري بدء في عام 1953 برنامج على الناصية أشهر برنامج إذاعى وبدأ البرنامج عام 1957 واستمر لمدة تجاوزت 50 عامًا وبرنامج كلمتين وبس بدأ عام 1968 وكان يقدمه الفنان الراحل فؤاد المهندس لمدة 35 عامًا وبرنامج همسة عتاب كان يقدم يوميًا فى تمام الثامنة والنصف صباحًا بإذاعة البرنامج العام وبرنامج ربات البيوت وهو أهم وأشهر برامج المرأة في الإذاعة

وبرنامج غنوة وحدوتة لأبلة فضيلة المذيعة المتميزة وتعتبر أبلة فضيلة من أشهر مذيعات الإذاعة المصرية وقد استطاعت بصوتها وشخصيتها الرائعة

أن تربط أجيالاً من الأطفال لسنوات طويلة بالإذاعة المصرية وايضاً برنامج تسالى على إذاعة الشرق الأوسط وقال الفيلسوف برنامج يومي يذاع على اذاعة البرنامج العام وذلك منذ عام 1975 وبرنامج لغتنا الجميلة فقد كان يقدمه قدمه الشاعر

فاروق شوشة الشاعر الأصيل المتميز في عام 1967 وبرنامج محو اﻷميه فى اﻹذاعه المصريه فى السبعينات وكذلك برنامج

طريق السلامة بصوت الاذاعى الراحل حسن عبد رحمه الله الوهاب وأيضاً برنامج أغرب القضايا للمخرج عبده دياب وقدم منه 613 حلقة على مدى تاريخه كله وبرنامج الغلط فين الذي كان يقدم للمستمع المصرى والعربي المعلومات من خلال عمل درامي ناجح وكذلك برنامج زيارة لمكتبة فلان وكثير من البرامج

أسباب انتشار الإذاعات المحلية :

يعد العامل الجغرافي من أهم العوامل التي تؤثر على النظام الإذاعي في أي دولة فحجم وشكل الأرض في أية منطقة او دولة له تأثير كبير على نظامها الإذاعي حيث لا تستطيع أحيانا الاذاعة المركزية ان تغطي كل أجزاء الدولة ولا يمكنها ايضا ان تلبى احتياجاتها وعامل اللغة حيث تعتبر اللغة احد أهم العوامل التي تؤثر على الأنظمة الإذاعية إذ ان تعدد اللهجات واللغات داخل الدولة الواحدة قد يشكل عائقا أمام الاذاعة في بعض الأحيان

وهذا يؤكد الحاجة إلى إذاعات محلية وذلك لمخاطبة التركيبات السكانية بمستواياتهم المختلفة وأيضاً بلغتهم الأصلية وأيضاً لهجتهم المتميزة والتحفيز

للمشاركة في التنمية حيث تمثل التنمية احد العوامل والدوافع الأساسية لإنشاء الإذاعات المحلية من اجل تفعيل المشاركة في التنمية حيث ان الدول النامية لا تستطيع ان تحقق أهداف التنمية دون ان تولى اهتماما بأفرادها في مجتمعاتهم المحلية وقد أدركت دول عديدة ان أفضل أساليب الإعلام

لتحقيق مشاركة فعالة من جانب الجماهير العامة فى كل دولة في وضع خطط وبرامج التنمية لديهم هو الوصول إلى هذه الجماهير في بيئاتهم المحلية فأنشأت لذلك عديدا من وسائل الإعلام المحلية كالصحف والمجلات والإذاعات والقنوات التليفزيونية المحلية وهكذا أصبح هذا النمط من الإذاعات ضرورة لكافة الدول المتقدمة والنامية ومن المعروف ان الأفراد لا يمكن ان ينسلخوا عن بيئتهم المحلية حيث يزداد الارتباط بالإعلام المحلى الداخلي بما يتفق مع خصوصية المكان والشعوب والثقافات

إنجازات الشبكة ألأذاعية :

تقوم كل اذاعه بتنظيم وتنفيذ قوافل خدمية تحت مسمى قوافل الخير بقرى ومراكز المحافظات والمناطق الشعبية والعشوائية لتقديم الخدمات المباشرة للمواطنين فى اماكن تواجدهم بالتعاون معه الجهات المعنية بالمحافظات وتم البدء فى تنفيذ خطة لجمع التراث الشعبي والفنون الشعبية بالمحافظات لترسيخ قيم الاعتزاز بالوطن وقيم الانتماء وتم تسجيل برامج بأشكال فنية مختلفة لنجوم العطاء ورمز الثقافة المصرية بالمحافظات المختلفة وضع أجندة قضايا قومية

وأجندة قضايا محلية بارزة وذلك لكل إقليم وأيضاً البث المباشر من الاستوديوهات الفرعية بالمدن الكبيرو والمراكز وعواصم المحافظات خارج مقر الإذاعة

كما تسعى شبكة الإقليميات من خلال خدماتها العشر إلى ترسيخ المفاهيم التنموية العامة لدى المواطن العادي مما يجعله ليس فقط مستقبلا للخدمات بل بمساهمة فعالة في الحفاظ على عناصر الحياة التي تحيط به من مرافق عامه ومؤسسات محلية وقومية ومشاركا في صنع القرار من خلال الممارسة الديمقراطية

لقد جاءت الأولويات التي ركزت عليها شبكة الاذاعات الاقليمية هى رفع مستوى الوعي السياسي وتبصير المواطن بقضايا الإقليم خاصة في مجال البيئة والصحة والسكان

وإلقاء الضوء على مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية داخل الإقليم وإبراز تجارب الآخرين للاستفادة منها ودعم الانتماء الوطني والاهتمام بقضايا

الطفولة والأمومة والشباب والعمل على اكتشاف المواهب في شتى نواحي الفكر والإبداع وصقلها بشكل مؤثر وتشجيعها  وأيضاً تقديم المواد الترفيهية

التي تحقق دورها الهام في الارتقاء بالذوق العام داخل الإقليم فى كل مراحل العمر وكذلك تقديم الخدمات التعليمية المتميزة لتلاميذ وطلاب مختلف المراحلة العمريه والاهتمام المتزايد بالتنمية الاقتصادية ومتابعه المشروعات الجديدة التي تهتم بها الدولة بشكل دائم وترعاها وأيضاً الاهتمام بنشر التعليم والمبادىء السليمة

ومحاربة العادات المنتشرة بين الناس وخاصة كبار السن حيث إن هذه العادات تتوارث وتنقل للأجيال الجديدة ولذا يجب بالفعل محاربة هذه العادات غير السوية والاهتمام المستمر بالطفل باعتباره المستقبل لشباب ورجال المستقبل وأيضاً السعي لتوسيع مدارك الطفل العقلية بطرق علمية سليمة ومؤثرة والسعى أيضاً للياقته البدنية والاهتمام بموضوعات الشباب وتنوع هذا الاهتمام بين جوانب الحياة المختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا

الإذاعات الموجهة :

بدأت عام 1923 حين نقلت محطة أمريكية برنامجا عن الانجازات الامريكية بواسطة الإذاعات الموجة القصيرة الى مستمعين من بريطانيا ووجهت العديد من الدول الاستعمارية رسائل موجهة عبر الاذاعة الى الدول التي استعمرتها كهولندا و بلجيكا وأيضاً توجيه الدول اذاعتها الى مواطنيها الذين يسكنون دول أخرى وكذلك دخلت الاذاعة الموجهة الحرب العالمية الثانية و التي خلقت نوعا من الحرب النفسية واستخدام الاذاعة الموجهة لغسل أدمغة الشعوب و جعلها تكره حكامها و أنظمتها

وذلك تمهيدا لغزو بلادهم وتهدف الإذاعات الموجهة من القاهرة الى تعريف شعوب العالم كله بقيمة مصر وحضارتها وثقافتها

وإبراز وجهة النظر المصرية فى مختلف القضايا العالمية والتعريف بمبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف والرد على الدعايات المغرضة والافتراءات الموجهة

إلى الإسلام من منطلق إن مصر بلد الأزهر الشريف إلى جانب التعريف بواقع مصر الاقتصادي والسياحي مع الحرص على إبراز انتماء مصر العربي والأفريقي والإسلامي وخلال هذا العام قدمت الشبكة 26156 ساعة و18 دقيقة بمتوسط يومي 71 ساعة و 38 دقيقة والمناطق التي تغطيها الإذاعات الموجهة من أهم المناطق قارة منطقة أفريقيا

حيث تغطى الإذاعات المصرية الموجهه قارة افريقيا بسبع عشرة اذاعة تبث 24 ساعة و15 دقيقة يوميا وهى غرب أفريقيا حيث تذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بخمس لغات وطنية

هي الهاوسا – الفولانية – اليوريا – البمبرة – الأولوف اضافة الى الانجليزية والفرنسية والعربية وأيضاً شرق أفريقيا وتذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بأربع لغات وطنية هي لغة

السواحيلي ولغة الأمهري ولغة الصومالي ولغة العفرى إضافة إلى اللغة الإنجليزية ووسط وجنوب أفريقيا فتذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بأربع لغات وطنية هي لغة اللينجالا ولغة الشونا ولغة الاندبيلى ولغة الزولو ومنطقة أسيا واستراليا والشرق الأوسط حيث تغطى الإذاعات الموجهة منطقة أسيا واستراليا والشرق الأوسط

تغطيها بخمس عشرة إذاعة تبث 21 ساعة و 5 دقيقة يوميا وهى جنوب أسيا فتذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بثلاث لغات وطنية هي الاوردية

واللغة البنغالية واللغة الهندية إضافة إلى الإنجليزية وجنوب شرق أسيا واستراليا فتذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بثلاث لغات وطنية هي الإندونيسية واللغة الماليزية

واللغة التايلاندية إضافة الى ذلك اللغة العربية وأيضاً منطقة الشرق الأوسط فتذاع البرامج الموجهة لتلك المنطقة بست لغات وطنية هي اللغة التركية

واللغة الفارسية واللغة البشتو الاوزبكية واللغة الطاجيكية واللغة الآذرية ومنطقة أروبا تغطى الإذاعات الموجهة قارة أوربا بست لغات وهى الفرنسية واللغة الإنجليزية واللغة الألمانية واللغة الإيطالية واللغة الألبانية واللغة الروسية وهى تبث 7 ساعات و45 دقيقة يوميا

ومنطقة الأمريكتين فهى تغطى الإذاعات الموجهة قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية بأربع لغات وهى البرتغالية واللغة الأسبانية واللغة العربية واللغة الإنجليزية وهى تبث لمدة 10 ساعات و45 دقيقة يوميا وكذلك دولة فلسطين المحتلة ونظرا للتكوين السكاني في هذه المنطقة فلسطين المحتلة وإسرائيل دولة الأحتلال تذاع الإذاعات المصرية الموجهة بأربع لغات هي  العبرية واللغة الروسية واللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية وهى تبث 7 ساعات يوميا

اهداف الاعلام الدولي :

يهدف الإعلام الدولى ومن أجل تقديم افضل صورة من صور الثقافة القومية لكل الدول وأيضاً الاخبار القومية للدولة المصدرة للاذاعة في المسائل الدولية

الهامة وتعزيز التفاهم الدولي حيث أن  المحرك الاول في عقد الاتفاقيات الدولية في شان استخدام الراديو لم يكن مجرد البحث عن المثل العليا بل المنفعة الذاتية فهي اساس الحقيقة التي كتبها دستوفسكي عام 1980 حيث أعلن من ان العالم يتجه نحو الاتحاد ونحو تكوين مناخ صحي يتغلب على المسافات التي تفصل بعضه بعضاً

وباستخدام وسائل لنقل الافكار عبر الاثير فكانت أهم هذه الأهداف التعريف بحضارة وثقافة ومبادئ الدولة المالكة للاذاعة عرض الانباء العالمية بموضوعية بعيدا عن التحيز وأيضاً شرح وتفسير وجهة نظر الدولة التي تقوم على الاذاعة حول المشكلات والقضايا التي تهم الراي العام العالمي وتعميق التفاهم الدولي وابراز الاهداف والمصالح المشتركة وتنشيط الوعي القومي والتحرري لدى بعض الدول القومية

الإذاعة المدرسية :

هي عبارة عن مجموعة من الفقرات التي تقدم في المدارس عند الصباح و قبل بدأ اليوم الدراسي و تكون من الطلاب ويتكون البرنامج الصباحى للإذاعة المدرسية من المقدمة عادة تكون المدقمة مصحوبة بالعديد من الكلمات و الشعر و الذي يعتمدعلى القافية ثم القرآن الكريم والسنة النبوية يليها كلمة الصباح ونصيحه ثم حكمة اليوم و كلمة ويتضمن أيضاً طرفة ويمكن تقديم أبيات من بعض القصائد التى تناسب المرحلة

 

 

عن Madeha Genady

Madeha Genady
مصر كما رأيتها و أحيا على أرضها و أرتوى من نيلها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مصر التي في خاطري وفي فمي ........ أحبها من كل روحي ودمي ......... ياليت كل مؤمن بعزها ......... يحبها حبي لها ......... بني الحمى والوطن ......... من منكم يحبها مثلي أنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *