الرئيسية / تاريخ مصر / العصر اليونانى الرومانى / تاريخ المسرح والسنيما فى مصر

تاريخ المسرح والسنيما فى مصر

مقدمة  :

تمثل مصر حالة استثنائية جدا في التاريخ الفني العالمي حيث لا يمكن قراءة تاريخها الحضاري بمعزل عن فنونها الكثبرة التي تشكلت وتطورت في بوتقة

واحدة مع تطور الإنسان المصري منذ زمن طويل وهويته حبث إن الفن في مصر لم يكن مجرد وسيلة للتعبير الجمالي بل كان جوهر الوجود الاجتماعي والديني والسياسي منذ أن كانت جدران المعابد هي الشاشة الأولى التي تعرض قصص الآلهة والملوك وصولاً إلى أضواء السينما الحديثة وامسرح الحدبث التي جعلت من القاهرة هوليوود الشرق

وبعد أن أصبحت القاهرة عاصمة الفن المسرحى والسينمائى فكان من المؤكد أن يكون

 أن تتواجد  أستمرارية وهذه الاستمرارية الإبداعية بالتأكيد كانت تعكس تجانساً شعبياً فريداً وقدرة فائقة جدا على صهر المؤثرات الوافدة سواء كانت يونانية أو رومانية أو عربية أو غربية أو من أى مكان بالعالم فكانت من الضرورى وإعادة إنتاجها بصبغة مصرية خالصة لا تخطئها العين أبدا

نبذة تاريخبة للفنون فى مصر  :

لم تكن الفنون في مصر القديمة منفصلة عن العقيدة بل كان المسرح هو الأداة التي يتواصل من خلالها الإنسان مع القوى

الغيبية والآلهة حبث يشير الباحثون إلى أن المسرح بمفهومه الدرامي المتكامل قد وُلد في مصر قبل أن يعرفه الإغريق بقرون طويلة حيث كانت المعابد والساحات المقدسة مسرحاً لعروض طقسية تجمع بين التشخيص الموسيقى الحركة والجمهور تعتبر أسطورة إيزيس وأوزوريس هي النص الدرامي الأقدم في تاريخ البشرية

حيث كانت تُؤدى في أبيدوس العرابة المدفونة فى سوهاج حالياً كعرض درامي ضخم جدا ويجسد الصراع الأبدي بين الخير والشر مدى الزمن والموت والبعث ولم تكن هذه العروض

مجرد شعائر صامتة بالطبع بل كانت تتضمن توزيعاً واضحاً وملحوظ للأدوار فالممثلون كانوا يجسدون شخصيات أوزير إيزيس ست حورس نفتيس ويؤدون

مشاهد حركية معقدة جدا باستخدام كل الأمكانيات المتاجة من الأزياء المتنوعة والمطلوبة وأيضا  الموسيقى بكل أشكالها وأنواعها بكل أنواعها وتشير النقوش والبرديات المتاحة مثل بردية الرمسيوم الدرامية وغيرها من البرديات

إلى أن هذا النوع من الدراما كان يتكون من مشاهد متعددة جدا تصل أحياناً إلى أربعين مشهداً و أكثر وهو بناء درامي رائع حدا يقترب كثيراً من مفهوم الفن المسرحي الحديث وكان الجماهير المتزوقة لهذا الفن من المتعبدين يشاركون بوجدانهم في العروض مما يحقق فعل التلقي الذي يقوم عليه المسرح حيث يتحول المشاهد إلى جزء من الحدث الدرامي من خلال التفاعل مع قصة البعث والخلود

دراما إدفو وانتصار حورس

في معبد إدفو وُجدت نصوص مسرحية رائعة  وأكثر نضجاً وذلك من من الناحية الفنية تصف صراع الإله حورس مع عدوه المعروف لدى كل من يتعامل

معه ويتميز هذا العرض الرائع بوجود حوار متبادل بين الشخصيات الرئيسية المختارة لأداء العرض وبين الكورس الجوقة واستخدام الإرشادات المسرحية المعروفة التي تصف الحركة والأداء كما استُخدمت الأقنعة والماسكات لتجسيد الآلهة والحيوانات المقدسة لديهم مما وفر عنصراً بصرياً رائعا ومبهراً للمشاهدين

لقد تجاوز الفن المصري القديم حدود المعبد ليخاطب الجماهير في الأعياد الملكية والمناسبات العامة التى يحتفلون بها دائما

حيث كانت كالعادة تقام عروض على متن قوارب في نهر النيل فيما بالضبط يشبه المسرح العائم المعروف ليتمكن الجمهور المصطف على الضفتين نهر النيل من مشاهدة العرض الذي يمزج بين الأسطورة والواقع السياسي للمملكة إن هذا الاندماج بين الفن والسلطة والعقيدة هو ما منح الفن المصري القديم ديمومته وتأثيره العابر للقرون

العنصر المسرحى فى مصر القديمة  :

أما بخصوص النص الدرامى الذى سيتم عرضه فهو برديات الرمسيوم المعروفة لديهم ونصوص جدران المعابد أما بالنسبة للتشخيص بمعنى التمثيل بالطبع يمثل الكهنة والمللك والممثلون المحترفون والأفراد العاملون معهم بالأقنعة والفضاء المسرحى هى المعابد والساحات والقوارب النيلية بالعدد المطلوب والجمهور طبعا هم المتعبدون وأيضا المشاهدون فى الأحتفلات الملكية أما الموسيقى بالحركة وأستخدام الألات الموسيقية وارقصات التعبيرية

الوصف المعمارى لمسرح كوم الدكة  :

أولا  البداية لابد أن نعرف العدد المطلوب للصفوف التى يحتاحها العرض فى   المسرح فهو معروف أنه 13 صنف من مادة الرخام والجرانيت ذو الجودة والتمبز المعروف به للجميع وأيضا سعة البشرية ال 600 كما توجد مواد أخرى إإنشائية والمطلوبة وأيضا جرانيت وردى اللون وكذلك حجر حيرى الجيد جدا وهو من الفسيفساء المتميز جدا أما العناصر الصوتية قبة علوية ومنطقة أركسترالتحسين الصوت أما التاريخ القرن الرابع الميلادى

المسرح فى العصر اليونانى والرومانى

مع تأسيس مدينة الإسكندرية ودخول مصر في الحقبة الهيلينية طرأ تحول جذري على شكل الفضاء المسرحي وآليات العرض أصبحت الإسكندرية

مركزاً ثقافياً يجمع بين التراث المصري العريق والفكر اليوناني وظهرت المسارح المشيدة وفق الطراز الإغريقي في القصور الملكية والساحات العامة فى كوم الدكة يظل المسرح الروماني المكتشف في منطقة كوم الدكة عام 1960 هو الأثر الأبرز الذي يجسد العمارة المسرحية في تلك الفترة

بني هذا المسرح في القرن الرابع الميلادي ويتميز بتصميمه الدائري الفريد بين آثار مصر الرومانية يتكون المدرج من 13 صفاً من المصاطب الرخامية

المصنوعة من الجرانيت الوردي وتتسع لحوالي 600 شخص كما كانت هذه المدرجات مرقمة بأحرف يونانية لتنظيم جلوس الجمهور ويثار جدل علمي حول الوظيفة الأصلية لهذا المبنى فبينما أطلق عليه الأثريون اسم المسرح بسبب درجاته الرخامية تشير اكتشافات قاعات الدراسة المجاورة عام 2004 إلى أنه ربما استُخدم كقاعة محاضرات كبرى لطلاب جامعة الإسكندرية القديمة وكان يُستخدم كمسرح في المناسبات والاحتفالات الفنية فقط.

كان المبنى يحتوي على قبة أوديون تساعد على تحسين جودة الصوت مما يجعله مثالياً للاستماع للموسيقى والعروض الدرامية وفى نهاية هذا العصر شهدت نهاية العصر الروماني تراجعاً كبيراً لفن المسرح خاصة مع انتشار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية فقد وقف المسيحيون الأوائل موقفاً معادياً من العروض المسرحية الوثنية التي كانت تتضمن طقوساً تخالف العقيدة المسيحية مما أدى إلى إغلاق العديد من المسارح وتحويل وظيفتها المعمارية واندثر الفن المسرحي المنظم لعدة قرون ليعود لاحقاً في أشكال شعبية مختلفة

المسرح فى العصر الأسلامى  :

فى هذه الحقبة من الزمن لم يعرف العرب في فجر الإسلام المسرح بشكله اليوناني والدراما المكتوبة وخشبة المسرح الثابتة حبث أن هناك عدة أسباب دينية وأيضا اجتماعية منها على سبيل المثال موقف بعض الفقهاء من التشخيص والتمثيل وطبيعة الحياة السياسية التي لم تشجع على التجمعات المسرحية الناقدة ومع ذلك طورت مصر خلال العصرين الفاطمي والمملوكي فنوناً فرجوية بديلة حافظت على الروح الدرامية المصرية واعتمدت على الارتجال والسخرية الاجتماعية

يداية المسرح الحديث  :

بدأت الملامح المؤسسية للمسرح الحديث في مصر مع وصول الحملة الفرنسية عام 1798 حيث أنشأ القائد الفرنسى للحملة الفرنسية

بونابرت مسرحاً للترفيه عن جنوده الفرنسين في منطقة حى الأزبكية بمدينة القاهرة وعُرفت بفرقة الكوميدي الفنان فرانسيز ومع خروج هذه الحملة اندثر هذا المسرح لتبدأ النهضة الحقيقية في عهد الخديوي إسماعيل الذي آمن بضرورة تحويل مصر إلى قطعة من أوروبا

المدارس المسرحية  :

فقد شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين شهد تدفق الفرق المسرحية الشامية سوريا

ومن بجوارها إلى مصر وقادهم سليم النقاش ويوسف خياط وفرح أنطون مما أثرى الحركة الفنية وبرز في هذه الفترة أبو خليل القباني الذي قدم المسرح الغنائي المستلهم من التراث الإسلامي وأيضا قصص هارون الرشيد المعروفة مما لاقى قبولاً شعبياً كبيراً بسبب لغته العربية الفصيحة وكذلك أداء ممثليه المتميز في عام 1910 فقد عاد جورج أبيض من فرنسا ليدخل تقنيات الإخراج الحديثة

بعد جورج أبيض والمجهود ىلذى بذله فقد أدخل التقنيات الحديثة فى عملية الأخراج الفنى للعمل وأسس أيضا يوسف وهبي

فرقة رمسيس الشهيرة عام 1923 والتي أحدثت ثورة كبيرة في مجال المسرح من خلال الميلودراما وكذلك القضايا الاجتماعية الشائكة الموجودة فى هذا الزمن كما ظهر الشخصية الفنية الرائعة نجيب الريحاني بفرقة الكوميديا التي جسدت شخصية كشكش بيه معبرة عن صراع الريف مع فساد المدينة

خيال الظل واسينما اليدوية الأولى  :

يعتبر خيال الظل هو الفن المسرحي الأهم في العصر المملوكي وقد انتقل إلى مصر من آسيا الصين أو الهند وتطور

بشكل مذهل يعتمد هذا الفن على تحريك شخوص جلدية خلف شاشة بيضاء يسلط عليها الضوء القوى حيث يظهر ظلها للجمهور وقد ارتقى هذا الفن الجميل الرائع على يد ابن دانيال الموصلي الطبيب الكحال الذي عاش في مصر في عهد السلطان الظاهر بيبرس وقد ألف بايات مسرحيات قصيرة متكاملة الأركان ومن أشهرها طيف الخيال متتناول نقد الأوضاع الأاجتماعية والسياسية بروح فكاهية

مازلنا فى هذا الفن المسرحى فقد ألف ابن دانيال عدة مسرحيات قصيرة متكاملة الأركان فهى تتطور بمرور الزمن مسرحيات ليوسف وهبى

هذه المسرحيات الرائعة تستعرض طوائف الشعب والحرف المختلفة المعروفة في ذاك العصر وأيضا هناك دراما تتحدث عن الحب وحيل المحبين متميزت ببناء درامى رصين ولقد كان خيال الظل يعرض يومياً في المقاهي والأسواق وحضره السلاطين مثل صلاح الدين الأيوبي وسليم الأول العثماني مما يؤكد مكانته الرفيعة كبديل للمسرح التقليدي

الأرجوز والمحبطون والحكواتى  :

بالتوازي مع خيال الظل انتشر فى ذلك الوقت فن الأراجوز ومسرح العرائس وهو عبارة عن دمية متحركة تحركها أصابع الفنان وتتحدث بصوت مميز وكان

يقدم عروضاً ساخرة تنتقد الأوضاع الاجتماعية والفساد بجرأة بالغة كما ظهر “المحبظون وهم فرق جوالة من الممثلين الذين يقدمون عروضاً ارتجالية التشخيص المرتجل في الساحات والميادين لإحياء المناسبات العامة أما الحكواتي أو الراوي فقد كان يقوم بمهمة العودة للجذور من خلال سرد السير الشعبية مثل سيرة بني هلال وعنترة بن شداد في جمع من الناس مستخدماً الأداء الصوتي والحركي والربابة لجذب المشاهدين وهو ما يعتبره النقاد أبو الفنون الأدائية في الوجدان الشعبي المصري

يعقوب صنوع وجدل الريادة  :

يعتبر يعقوب صنوع أبو نظارة هو الشخصية الأكثر إثارة للجدل في تاريخ المسرح المصري يدعي صنوع في مذكراته أنه أسس أول تياترو عربي في مصر عام 1870 وأنه ألف نحو 30 كوميدية باللغة العامية مما دفع الخديوي إسماعيل لتلقيبه بـموليير مصر ومع ذلك تشير أبحاث تاريخية حديثة إلى غياب الوثائق المعاصرة التي تؤكد نشاطه المسرحي في مصر مرجحة أن صنوع قد اختلق هذه “الأسطورة لاحقاً أثناء إقامته في باريس لتعزيز مكانته كزعيم وطني وفنان رائد

العصر الذهبى لمسرح الستينات  :

وصل المسرح المصري إلى ذروة نضوجه في عقد الستينيات حيث تحول إلى مسرح عربي خالص يحاكي الواقع والشارع المصري برز في هذه الفترة جيل الآباء من الكتاب العظام فهناك توفيق الحكيم رائد المسرح الذهبى فقد قدم نصوصا فلسفية عميقة مثل أهل الكهف والسلطان الحائر وهناك أيضا توفيق الحكيم رائد المسرح الذهبى الذى قدم نصوصا فلسفية عميقة مثل أهل الكهف والسلطان الحائر وهناك أيضا يوسف أدريس الذى سعى لتصيل مسرح مصرى مستمد من أشكال السامر الشعبى

وهناك أيضا الفنان نعمان عاشور وأيضا الفريد فرج وسعد الدين وهبة هؤلاء الذين ناقشوا قضاية الحرية والعدالة والفساد بجرأة

كبيرة جدا وقد ساهم الفنان الرائع ذكى طليمات فقد أسيس المعهد العالى للفنون المسرحية فى تخرج أجيال كثبرة جدا من الفنانين الأكاديمين المثقفين فنيا مما منح المسرح المصرى صبغة أحترافية رائعة فجعلت من القاهرة عاصمة المسرح العربى بلا منازع وهناك أيصا نعمان عاشور والفريد فرج وسعد الدين وهبة

الذين أصبحوا من القمم الفنية المثقفة فنيا وأكاديميا  ولهم شهرة عظيمة فى الوطن العرى وكثيرا من الدول المجاورة لمصر فقد ناقشوا قضايا الحرية والعدالة والفساد بجرأة كبيرة وقد ساهم ذكى طليمات بتأسيس المعهد العالى للفنون المسرحية فى تخريج أجيال كثيرة من الفنانين الأكاديمين مما منح المسرح المصرى صبغة أحترافية حعلت من القاهرة عاصمة المسرح العربى بلا منازع

تاريخ السنيما فى مصر  :

دخلت السينما إلى مصر كأسرع اختراع تكنولوجي في ذاك العصر ليتم صناعة هليود الشرف حيث لم يفصل بين أول عرض سينمائي في باريس ديسمبر 

1895 وأستمر أول عرض في الإسكندرية يناير 1896 عدت أيام معدودة وهو ما يعكس المكانة الكونية لمصر وذلك في أواخر القرن التاسع عشر وقد أقيم هذا العرض الأول في أحد مقاهى الأسكندرية وهو مقهى زواني بالإسكندرية ثم  بعد ذلك تم العرض في القاهرة قرب لوكاندة شبرد وكانت التذاكر تباع بـ 5 قروش للكبار و2 للصغار في البداية وقد اعتبر الناس هذا الاختراع من صنع الجن حيث أنهم لم يحدث تلك العروض من قبل لكن سرعان ما انتشرت دور العرض الخشبية المكشوفة مثل سينماتوغراف باتيه بالإسكندرية

التي كانت تتسع لـ 400 شخص حيث بدأت السينما بجهود كانت فردية وذلك لتصوير مشاهد محلية مثل في بلاد توت عنخ آمون 1925 كأول فيلم وثائقي طويل ثم جاءت بعد ذلك الانطلاقة الكبرى بفيلم ليلى 1927)من إنتاج وبطولة عزيزة أمير التي أثنى عليها طلعت حرب معتبراً إياها رائدة حقيقية سبقت الرجال في هذا الميدان السنيما بدأت من المقاهى إلى دور العرض من عام 1896 إلى  1926

طلعت حرب واستديو مصر  :

بدأ تحويل الفن إلى صناعة وطنية وذلك يعد عام 1935 وهو العام الأكثر محورية في تاريخ السينما العربية عامة حيث افتتح الاقتصادي طلعت حرب شركة مصر للتمثيل والسينما

ستوديو مصر بمحافظة الجيزة لم يكن هذا الصرح مجرد مكان للتصوير بل كان مصنع أفلام متكاملاً يهدف إلى تمصير السينما وتحويلها إلى صناعة وطنية تدعم الهوية المصرية

وكانت مكوناتأستديو مصر عبارة عن البلاتوهات حيث ضم خمس بلاتهات للتصوير ضخمة بمساحات نختلفة والمعامل قد أحتوى على أحدث معامل للطبع والتحميض 35 و16ملى وكذلك ورش متخصصة للديكور الخاص

بالحارة المصرية الشهيرة والنجارة والملابس  أما الكوادر فقد حرص طلعت حرب على إرسال بعثات للخارج لتعلم الإخراج والمونتاج مما أوجد حيلا من المحترفين مثل أحمد سالم وكمال سليم  وقد أنتج الأستديو روائع خالدة بدأـ بقيلم وداد 1936 لأم كلثوم وفيلم العزيمة سنة 1939 الذى يعتبر أول فيلم واقعى فى تاريخ السينيما المصرية وفيلم لاشين سنة 1938 الذى تنبأ بالثورات الشعبية إناج أستديو مصر فى الفترة الكلاسيكية وداد وسلامة فى خير

وكذلك فيرتر كرامبسنة عام 1936 وهو أنتاج غنائى ضخم جدا وسلامة فى خير  أيضا نبازى مصطفى سنة 1937

وهو قمة الكومديا الراقية أما لاشين فريتر كرامب كان فى سنة 1983 حيث كانت أول دراما تاريخية سياسية فى مصر وأيضا  العزيمة مع كمال سايم سنة 1939 وهو رائد المدرسة الواقعية التى حدث فيها السوق السوداء وكمال التلمسانى سنة 1945 بعد الجشع الذى حدث وأغنياء الحرب وتطورت  السينيما  بعد ذلك فقد مرت السينما المصرية بمراحل ذهبية تعكس تقلبات السياسة والمجتمع من مرحلة الليبرالية الملكية إلى القومية الناصرية ثم الانفتاح الاقتصادي

مدرسة الواقعية وصلاح سيف  :

في فترة الخمسينيات وما بعدها ومع تحول مصر  لنظام الجمهورية حيث ظهرت مدرسة الواقعية فى مجال الفن المسرحى والسينمائى التي اهتمت بتصوير الشخصيات المهمشة في الشارع المصرى وكان صلاح أبو سيف هو عميد هذه المدرسة حيث قدم عمل فنى بأسم لك يوم يا ظالم عام 1951 وكذلك شباب امرأة عام 1956 محللاً آلية القهر والظلم الاجتماعي في الحارة المصرية التى تأثرت هذه المدرسة بالواقعية الإيطالية الجديدة لكنها حافظت على ملامح شديدة المصرية في الديكور والشخصيات

يوسف شاهين والعالمية  :

وفى هذه الفترة مع وجود الفنان الرائع يوسف شاهين حيث استطاع  أن يضع السينما المصرية في قلب المهرجانات

المصرية  والدولية فقد كانت  مهرجانات رائعة  وعظيمة ففي عام 1958 قد رُشح فيلمه الذى حاز على إعحاب كل من شاهده وهو فيلم باب الحديد المعروف وقد رشح للأوسكار وأيضا في عام 1970 حصل فيلم الأرض وهو فيلم رائع على الجائزة الذهبية بقرطاج توج الفنان يوسف شاهين مسيرته الرائعة بجائزة اليوبيل الذهبي في مهرجان كان وذلك فى عام 1997 مكرساً نفسه كواحد من أهم المخرجين في تاريخ السينما العالمية

سيما الثمانينات والواقعية الجديدة  :

بعد فترة من الركود الفني في حقبة  السبعينيات وظهور سينما المقاولات فقد ظهر جيل الواقعية الجديدة التى تختلف تماما عن ماقبل والذي تمرد على النمط التقليدي الموجود حينها خرج مخرجون مثل الفنان عاطف الطيب وفيلم سواق الأتوبيس والبريء والفنان محمد خان فى فيلم زوجة رجل مهم والحريف والفنان داود عبد السيد فى فيلم الكيت كات إلى الشارع لنقل معاناة المواطن في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية الصعبة 

السينيما المعاصرة  :

مع مطلع الألفية أى عام الفين وما بعده من سنوات قد شهدت السينما المصرية طفرة تجارية كبرى حيث ظهور جيل من الشباب الواعد منهم هنيدي

والسقا والفان أحمد حلمي الذي قدم كوميديا خفيفة أعادت الجمهور لدور العرض مرة أخرى ومع ذلك غاب البعد الاجتماعي عن أغلب هذه الأفلام السنيمائية لصالح السينما النظيفة والترفيه واليوم تواجه السينما الحالية تحديات المنصات الرقمية نيتفليكس شاهد لكن بعد ذلك بدأت السينما تستعيد توازنها وذلك بظهور السينما المستقلة التي وصلت لجوائز كبرى مثل فيلم رفعت عيني للسما الفائز بجائزة العين الذهبية بمهرجان كان عام 2024

رواد السنيما المصرية عبر الأجيال  :

من رواد السينيما المصرية الفنان عزيزو أمير فى الإنتاج والتمثيل وفى مؤسسة أول فيلم روائى طويل كفيلم ليلى وصلاح أبو سيف كمخرج رائد الواقعية مثل فيام شباب أمرأة أيضا فيلم الزوجة الثانية وشادى عبد السلام كمخرج فى فيلم المومياء الحاصل على جوائز عالمية وأيضا يوسف شاهين مخرج صاحب جائزة اليوبيل الذهبى فى مهرجان كان والفنانة العظيمة فاتن حمامة ممثلة وهى سيدة الشاشة العربية وأيقونة الميلودراما والفنان أحمد ذكى ممثل عبقرى التقمص مثل فيلم البريىء ناصر 56

 الفن كمرآة للحضارة المصرية  :

إن المتتبع لتاريخ المسرح والسينما في مصر يدرك أن الفن لم يكن يوماً طارئاً على الشخصية المصرية بل هو جين حضاري متوارث منذ أن كان الكاهن المصري القديم يمثل أسطورة البعث في أبيدوس كان يضع اللبنة الأولى لما نسميه اليوم الدراما الفن المصري هو قصة استمرارية وتجانس فالشعب الذي بنى الأهرامات بإيمان عميق بالخلود هو نفسه الذي أبدع خيال الظل في عصر المحن وهو الذي حول السينماتوغراف الوافد من باريس إلى ستوديو مصر الوطني لقد لعب الفن في مصر دوراً يتجاوز الترفيه فكان وسيلة للمقاومة الوطنية ضد المستعمر وأداة للنقد الاجتماعي اللاذع ضد الفساد ومنصة لتشكيل الوعي القومي وبفضل هذه الريادة أصبحت اللهجة المصرية هي لغة العرب الفنية وأصبحت القاهرة هي القبلة التي يتجه إليها كل مبدع عربي ورغم كل التحديات الراهنة من أزمات إنتاجية أو تحولات رقمية تظل مصر أرض الفن القادرة دوماً على التجدد والابتكار مستمدة قوتها من نيلها الخالد وتاريخها الذي يمتد لآلاف السنين من الإبداع

عن Madeha Genady

Madeha Genady
مصر كما رأيتها و أحيا على أرضها و أرتوى من نيلها -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- مصر التي في خاطري وفي فمي ........ أحبها من كل روحي ودمي ......... ياليت كل مؤمن بعزها ......... يحبها حبي لها ......... بني الحمى والوطن ......... من منكم يحبها مثلي أنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *